مؤسسة آل البيت ( ع )
154
مجلة تراثنا
( السابع ) من ( التحفة الاثني عشرية ) خطابات شعرية ، وعبارات هندية ، تضحك منها البرية ولا عجب . فالشبل من ذاك الهزبر وإنما * تلد الأسود الضاريات اسودا " 6 - قال العلامة الشيخ عباس القمي : " السيد الأجل العلامة ، والفاضل الورع الفهامة ، الفقيه المتكلم المحقق ، والمفسر المحدث المدقق ، حجة الإسلام والمسلمين آية الله في العالمين ، وناشر مذهب آبائه الطاهرين ، السيف القاطع ، والركن الدافع ، والبحر الزاخر ، والسحاب الماطر ، الذي شهد بكثرة فضله العاكف والبادي ، وارتوى من بحار علمه الظمآن والصادي . هو البحر لا بل دون ما علمه البحر * هو البدر لا بل دون طلعته البدر هو النجم لا بل دونه النجم طلعة * هو الدر لا بل دون منطقه الدر هو العالم المشهور في العصر والذي * به بين أرباب النهى افتخر العصر هو الكامل الأوصاف في العلم والتقى * فطاب به في كل ما قطر الذكر محاسنه جلت عن الحصر وازدهى * بأوصاف نظم القصائد والنثر وبالجملة فإن وجوده من آيات الله وحجج الشيعة الاثني عشرية ، ومن طالع كتابه " العبقات " يعلم أنه لم يصنف على هذا المنوال في الكلام ، لا سيما في مبحث الإمامة من صدر الإسلام حتى الآن " . 7 - وقال صاحب تكملة نجوم السماء : " آية الله في العالمين ، وحجته على الجاحدين ، وارث علوم أوصياء خير البشر ، المجدد للمذهب الجعفري على رأس المائة الثالثة عشر ، مولانا ومولى الكونين ، المقتفي لآثار آبائه المصطفين ، جناب السيد حامد حسين ، أعلى الله مقامه ، وزاد في الخلد إكرامه . بلغ في علو المرتبة وسمو المنزلة مقاما تقصر عقول العقلاء وألباب الأولياء عن دركه ، وتعجز ألسنة البلغاء وقرائح الفصحاء عن بيان أيسر فضائله . . . " . 8 - وقال صاحب أحسن الوديعة : " لسان الفقهاء والمجتهدين ، وترجمان الحكماء والمتكلمين ، وسند المحدثين ، مولانا السيد حامد حسين . . . كان رحمه الله من أكابر المتكلمين الباحثين في الديانة والذابين عن بيضة الشريعة وحوزة الدين الحنيف ، وقد طار صيته في الشرق والغرب ، وأذعن بفضله صناديد العجم والعرب ، وكان جامعا لفنون العلم ، واسع الاطلاع ، كثير التتبع ، دائم